ماهو شعورنا برفض الآخرين لنا ؟؟؟؟

1.هل نستطيع العيش وحيدين ؟؟
2.هل الوعي الإنساني ذو طبيعة جمعية ؟
3.هل نستطيع الانجاز بمفردنا ؟
4.هل نستطيع ألا نتعاون ؟؟؟
5. هل تكتمل حاجاتنا الأساسية بمفردنا ؟؟
6.هل شعور رفض الآخرين لنا مؤلم جسدياً و نفسياً
كيف نعالج هذا الأمر

1. هل نستطيع العيش وحيدين ؟؟
إن الطبيعة البشرية قائمة على الاستئناث و الأنث بالآخر لا يستطيع الانسان العيش بمفرده الله عزوجل خلق حواء ليستأنث بها سيدنا أدم
دائما الإنسان يخاف من أن يعيش و يموت بمفرده دائما يبحث عن أصدقاء أحباء شركاء
الله خلقنا شعوب و قبائل لنتعارف و يكون في بيننا مودة و رحمة و حب و سلام

2. هل الوعي الإنساني ذو طبيعة جمعية ؟
نعم إن الانسان يعتمد في تجاربه و خبراته على تعامله مع الآخرين
و لما بتكون تجربة مع مجموعة فيكون مستمتع أكثر و مرتاح و يشعر بالأمان

3. هل نستطيع ألا نتعاون ؟؟؟
هذا الكلام مرفوض لماذا ؟
إن حجم الكوارث و الملمات يفرض علينا التعاون
عند حدوث مكروه ما كحريق زلزال
و خاصة خلال الأزمة نرى أن الكثير منا وقف بجانب أخرين و أعانهم على تخطي المحنة
ماديا أو معنويا

4. هل نستطيع الانجاز بمفردنا ؟
لا لماذا ؟
لأن نمط الحياة يفرض التشاركية
فهناك الخياط و الحداد و السائق و الطبيب و المهندس و البائع و الخباز و.... و المدرس و الطالب وووو
لا يستطيع الفرد أن يقوم بكل هذه الأدوار بل يتشارك مع الآخرين

5. . هل تكتمل حاجاتنا الأساسية بمفردنا ؟؟
الحاجات المختلفة لدى الإنسان دائماً لا تكتمل إلا بالآخر
حاجاته من المأكل و المسكن و الأمان و العاطفة ، الصداقة و العلاقات الاجتماعية و العائلية و احترام و تقدير الأخرين و الانجاز ليصل إلى تقدير الذات و الابداع و الابتكار

6. يعني أن الإنسان عاجز عن القيام ب 5 النقاط السابقة
بناءً عليها يشعر الإنسان بصراع هائل عندما يفقد الآخر و عندما يتولد بداخله رفض للآخر يصبح الصراع أكبر
الفقدان في الحالة الأولى خارج عن اردته مثل سفر أو موت أو...
الفقدان في الحالة الثانية ناتج عن قرار ذاتي أنني لا أريد أن أتعايش مع ال
شخص الآخر و هذا يولد صراع مضاعف و عليه نجد أن رفض الآخر هو قنبلة موقوتة بداخل الإنسان و إن أول من يتأذى بها حاملها يذكرنا بالحكمة
لله درُّ الجسدِ ما أعدَلهُ بدأ بصاحبه فقتله
رفض الآخر عادل لأنه يقتل صاحبه (صراع مضاعف) و من مبدأ ما يخرج منك يرتد إليك مضاعفاً
و عند رصد حالة الشخص :
من زاوية الرافض
هو الخاسر الأكبر و لا بد من بث الوعي في المجتمع إلى أن من يرفض الآخر يعزل نفسه و يفقد بالتدريج إنسانيته

أما من زاوية المرفوض:
لا شك أن شعور الإنسان بالرفض من الآخرين مؤلم لكن يخفف من هذا الشعور وعينا بأنه من لا يعرف قدرنا لا يستحق صحبتنا و كذلك ثقتنا بأنه قد أذى نفسه قبل أن يؤذينا

المعالجة :
لا توجد وصفات سحرية لمعالجة هذا الداء
الذي يستشري في المجتمعات و يكون أحد الأسباب لتفككها و ضعفها لكن يوجد حلول اسعافية و وقائية
الاسعافية سريعة تقوم على تبصير الجميع بحاجتهم للآخرين و تزويدهم بمهارات التواصل الاجتماعي للحصول على حاجاتهم من الآخرين و عرض مهاراتهم عليهم و خلق نشاط مجتمعي مقبول
لازم الواحد يعرف شو حاجاته من الآخرين و يعرف كيف يطلبها و يحصل عليها و يتعلم مهارات التواصل الاجتماعي و طريقة الأخذ و العطاء
الإجراء الوقائي و هو الأهم و بعيد المدى و استراتيجي
يبدأ بتنشئة الجيل الصاعد على احترام الآخر و امتلاك ثقافة الحوار مع الآخر و القدرة على العمل الجماعي مع الآخر و القدرة على انجاز أهداف محددة ضمن رؤية استراتيجية تخدم المجتمع

المدربة الاستشارية رهف تسابحجي

غير معرف

التعليقات (8)