رسالة الخطأ

Deprecated function :The each() function is deprecated. This message will be suppressed on further calls في menu_set_active_trail() (السطر 2405 من /home/rahafat/public_html/rahaf/includes/menu.inc).

القلق و التوتر
هل التعاسة هي التي تسبب التوتر ؟؟؟
أم التوتر هو الذي يسبب التعاسة؟؟؟؟
هل التوتر حقيقة أم وهم ؟؟؟
يمر كل منا على مدار حياته بمواقف و خبرات شتى كل منها يمثل حدثاً ضاغطا بصورة أو بأخرى. قد لا نتذكر هذه المواقف و الخبرات و قد تظل عالقة بأذهاننا لا تفارقنا...
قد نستيقظ صباحاً لكي نذهب إلى العمل و نفاجأ بأن المياه أو الكهرباء مقطوعة ...
قد نحبس في المصعد لفترات قصيرة أو طويلة نتيجة عطل ..
قد ننزل للشارع فنجد الزحام على أشده..
قد نفاجأ بأن سيارتنا لا تعمل..
قد نطالب بشراء هدية لمجاملة أشخاص ..
قد ......... وقد .... عشرات بل مئات الأحداث و المواقف و الخبرات التي قد ندركها على أنها ضاغطة و هي مواقف لا يمكن تحاشيها.
الضغوط النفسية و المواقف الضاغطة قد فرضت نفسها فرضاً و أصبحت جزءأ لا يتجزء من حياة الناس حتى صارت صفة الحياة الحديثة
توقف :
فلتسأل نفسك دائماً: لماذا أنا متوتر و حزين و قلق؟؟!!...ما الذي يجعلني هكذا؟؟..
تنظر للأمور نظرة أخرى فتجد أنها أشياء صغيرة جداً تلك التي تنغص حياتك..صغيرة لدرجة أنها لا تستحق .. لو وضعت الذبابة تحت المجهر لوجدتها وحشاً مخيفاً...و هذا ما نفعل مع مشاكلنا ، نضعها تحت المجهر و نكبرها و نجعلها ضخمة جداً حتى تصبح وحشاً مخيفاً لنا يقضّ مضاجعنا و يزورنا في كوابيسنا
ماهي أسباب القلق و التوتر ؟
((إن كل ما حققته ليس سوى نتيجة لكل ما كنت تفكر به))
تتمنى وظيفة راقية فتسعى للحصول عليها بكل ما تملك من جهد لتحصل على سيارة و مسكن ثم تسعى لمنصب ارقى و سيارة افخم و منزل اكبر و هكذا تدور في دائرة الحياة المفرغة ... تركض وراء شيء يركض امامك فأنت لن تحصل عليه أبداً ، و هذا سيسبب لك التوتر بكل تأكيد..
أن الحياة ليست فقط أن تكون حيّاً بل أن تكون بصحة جيدة ...

هل التوتر مفيد أم ضار لنا ؟؟
التوترالزائد يقلل من إنتاجية الفرد و يفقده التركيز و الثقة في النفس بينما التوتر القليل جداً يفقد الثقة و عدم تقدير الذات لذلك فأنت بحاجة لأن يكون عقلك الواعي مدركاً للأمر حتى يستطيع عقلك اللاواعي أن يدافع عنك ضد التوتر و سوف يكون ذلك بطريقة آلية
بهذه الطريقة سوف تنعم بحياة سعيدة
لأنك سوف تخضع التوتر و توظفه لتحقيق أهدافك و منه الوصول إلى النجاح المنشود
ما الذي يجعلنا نتوتر؟
هناك أسباب كثيرة للتوتر و الحياة لا تساعدنا دائماً فنحن علينا ان نساعد أنفسنا لنجتازها بنجاح حتى نصل لما نريد دون أن تغلبنا...
قد نمر بتجربة سيئة في مرحلة ما من حياتنا ، نعتقد أننا فشلنا من خلالها و ربما تمر و تنتهي لكننا نتركها تعمل عملها في كل حياتنا و تؤثر على مستقبلنا ، و ربما خوفنا من مستقبل مجهول غامض لا ندري ما قد يخبئه لنا يجعلنا نصاب بالقلق.. و هذا قلق محمود لو أننا نستخدمه في التخطيط لهذا المستقبل و ليس العجز عن مواجهته...
رغبتنا الدائمة في توجيه الانتباه من الآخرين لنا و حاجتنا للحصول على المحبة و العطف منهم و التي قد لا نستطيع الحصول عليها أحيانا لسبب ما ، يجعلنا نصاب بحالات من التوتر و القلق و الشعور بأن شيئاً مهماً ينقص حياتنا ..
بعض العوامل الحيوية مثل إثارة الجهاز العصبي قد يتسبب في إفراز مادة لإبنفرين مما يؤدي لظهور أعراض جسمية و حتى الإصابة ببعض الأمراض و تلعب العوامل الوراثية دوراً في مدى إصابة الأشخاص بالتوتر
و تظهر هذه الأعراض عادة بأشكال متعددة قد نلاحظها في أنفسنا دون أن نعرف سببها..مثل الشعور بالعصبية أو التحفيز ، الخوف و عدم الإحساس بالراحة و فقدان الشهية أو زيادتها ، الأرق ضعف التركيز ، الضحك أو البكاء بدون سبب
أو تظهر في شكل أعراض فيزلوجية جسمية مثل خفقان القلب أو مشاكل في التنفس ، رعشة في اليدين آلام في الصدر ، برودة في الأطراف ، اضطرابات المعدة و غير ذلك
و عادة ما نحاول ان نهرب من هذه الأعراض و من التوتر بممارسة تصرفات تشعرنا بأننا تغلبنا على التوتر أو تخفف منه مثل الإفراط في تناول الطعام أومشاهدة التلفاز ، الانغماس الشديد في العمل ، أو الإفراط في الرياضة و ممارسة الأنشطة الاجتماعية او الإكثار من سماع الموسيقا الصاخبة أو القيام بأي عمل بشكل مبالغ فيه دليل على الهروب من توتر معين
و على عكس الاعتقاد الشائع فما هذه الأنشطة إلا مسكنات مؤقتة لا تحل سبب التوتر بشكل نهائي بل ربما تزيد الأمر سوءاً ، معالجة أعراض المرض لا تشفي فالصداع قد يكون سبب للكثير من الأمراض المختلفة ، و دواء الصداع لا يشفي هذه الأمراض بل بالعكس قد يجعل المرض يتفاقم ، و هكذا التوتر...عالج أسبابه و تخلص منها من جذورها بدل ان تتخلص من الأعراض التي تنتج عنه...
هل يمكننا أن نعالج هذا التوتر؟
طبعاً يمكننا ذلك ، لكن بداية عليك أن تعي ان هناك مشكلة ما و تحددها ثم تؤمن بقدرتك على التخلص منها..بعض التوترات يسهل التخلص منها لأنها تكون بسيطة ، فيكفي مثلاً أن نقوم بتمارين الاسترخاء و التنفس العميق و المنتظم لتزول الحالة ..المواظبة على الرياضة و الغذاء الصحي يساعد كثيراً لأنه كما ذكرنا هناك أسباب فيزيولوجية للتوتر ، التأمل من الرياضات العقلية و الروحية المهمة للإنسان التي يجب أن يواظب عليها باستمرار .. هناك تمارين عديدة للتخلص من التوتر يمكن تعلمها و أيضاً قد يصل الشخص لمرحلة ما يعجز فيها عن مساعدة نفسه ويحتاج لغيره فعليه ألا يخجل من طلب الاستشارات النفسية من مختصين أو حضور الدورات التدريبية التي تساعد و تعلم كيفية التعامل مع ضغوطات الحياة المختلفة ..

الاستشارية رهف تسابحجي

عربية

التعليقات (40)

  • anon

    adsfgadfgasdfgasdfgadsfgasdfgadsfkjhkwvejryhn13u4bkqejwrhtkekjghqb tiuhqekltjhqelrhtlkqeht vblkqehgomvqertjh;o qbiut4poqe;ijtrvm;lejtbi 4eg;qemriujv' q3o5juto3y4tpo3ut[0

    أيلول 02, 2019